السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

371

الضيافة في القرآن والحديث

ضيافة هاني بن عروة 561 - ( من جملة ما جرى بين عبيداللَّه بن زياد - عليه اللعنة - وهاني بن عروة - عليه الرحمة - لمّا علم أنّ مسلم بن عقيل عليه السلام نزل في دار هاني بن عروة ) . ( قال ابن زياد لهاني ) : جئت بمسلم بن عقيل وأدخلته دارك وجمعت له السلاح والرجال في دور حولك . وظننت أنّ ذلك يخفى عليّ . . . ؟ ! قال هاني : ما دعوت مسلماً وإنّما جائني بالجوار « 1 » . فإذ قد عرفت أخرجه من جواري ؟ قال : لا - واللَّه - لا مناص لك منّي إلّابعد أن تسلّمه إليّ . قال : لا يكون ذلك أبداً . فكلّمه مسلم بن عروة الباهلي في ذلك . قال : ليس عليك في دفعه عار . إنّما تدفعه إلى السلطان .

--> ( 1 ) - في اللهوف ص 116 هكذا : ما بعثت إلى مسلم ولا دعوته ولكن جائني مستجيراً فإستحييت من ردّه . ودخلني من ذلك ذمام فآويته . فأمّا إذ قد علمت . فخلّ سبيلي حتّى أرجع إليه وآمره بالخروج من داري إلى حيث شاء من الأرض لأخرج بذلك من ذمامه وجوارحه . فقال له ابن زياد : - واللَّه - لا تفارقني أبداً حتّى تأتيني به . فقال : - واللَّه - لا آتيك به أبداً . آتيك بضيفي حتّى تقتله ! فقال : - واللَّه - لتأتيني به . قال : - واللَّه - لا آتيك به .